أرشيف شهر مارس 2007

تنافس كبير على المركز الثالث والمستقلة تدعى للاقتراب من الأول

19 مارس 2007

اعداد عبدالحميد المضاحكة:

لا يختلف اثنان على أهمية انتخابات اتحاد الطلبة في جامعة الكويت الذي يعتبر احدى المؤسسات النشطة في المجتمع المدني. ونظراً للتفاعل الشبابي والمحلي مع ما يحدث في الجامعة التي تعتبر المجتمع الكويتي المصغر بكل ما يحمله من الوان وأطياف متعددة.
فازت 5 قوائم في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وهي الائتلافية المتحالفة مع قائمة الاتحاد الاسلامي والتي نجحت في احكام قبضتها على مقاعد الهيئة الادارية وتمكنت في انتخابات 2005 من كسر حاجز الـ 5000 صوت لتتربع على قمة المتنافسين دون منافسة حقيقية. بالاضافة الى القائمة المستقلة التي اعتبرت نتائجها الاخيرة تراجعاً في سياق التنافس الذي يحتاج منها الى خلق روح جديدة لانعاش امالها في المنافسة الحقيقية على مقاعد الاتحاد. وكذلك القائمة الاسلامية التي تمكنت من تثبيت اقدامها في المركز الثالث بعد اداء متميز وهادئ في مواجهة قائمة الوسط الديموقراطي العريقة. التي جاءت في المركز الرابع بعد سلسلة من التراجعات على مر السنوات الماضية وبعيداً عن المنافسة تأتي قائمة الجامعة الذي يشكك العديد بأمكانية استمرارها في السير على درب الانتخابات في الاعوام القادمة.
نتناول في هذا التحليل نتائج انتخابات العام الماضي 2005 ومقارنتها بنتائج اعوام 2004 و 2003 والتركيزعلى مواطن القوة والضعف لدى القوائم وقياس قوتها على ضوء ادائها على الساحة الانتخابية في جامعة الكويت.
الائتلافية ـ الاتحاد الاسلامي

تحكم قائمة الائتلافية ـ الاتحاد الاسلامي سيطرتها على مقاعد الهيئة الادارية لاتحاد الطلبة بفارق مريح من الاصوات.
وتمكنت في الانتخابات الماضية من تصدر 19 صندوقاً من مجموع صناديق الاقتراع البالغ عددها 20 صندوقاً موزعة على جميع كليات الجامعة. ونجحت لاول مرة من كسر حاجز الـ 5000 صوت لتسجل رقم قياسي في تاريخ انتخابات اتحاد الطلبة عندما حصدت 5097 صوتا ملتزما.
وكانت القائمة قد حصلت في انتخابات عام 2004 على 4466 صوت وفي عام 2003 على 4053 صوتا وهو ما يعتبر ارتفاع تصاعديا ثابتا وواضحا يعزز نجاحها في حصد الثقة الطلابية عاما بعد آخر. وتبرز سيطرتها في عدد من الكليات مثل التربية والشريعة والعلوم والهندسة والآداب والعلوم الاجتماعية والحقوق وكلية البنات والطب.
ويتوقع المراقبون استمرار سيطرة قائمة الائتلافية ـ الاتحاد الاسلامي في الانتخابات المقبلة لعدة اعتبارات ابرزها شعبية الصوت الاسلامي المحافظ منذ اكثر من 25 عاماً والتحالف الناجح بين قائمتي الائتلافية العريقة والاتحاد الاسلامي ذات الجماهيرية الكبيرة في كلية الشريعة. بالاضافة الى التحرك الفعال في الساحة الجامعية والخبرة والمبادرة وعدم ظهور اي من القوائم المنافسة خلال الفترة الماضية بالشكل الذي يمثل تهديدا جديا لنفوذها المتزايد بين طلاب وطالبات الجامعة، الا ان عدداً من المراقبين يشكك في قدرتها على تكرار نجاحها الذي حققته في انتخابات العام الماضي وكسر حاجز الـ 5000 صوت مجدداً لعدة اسباب ابرزها قلة الاقبال المتوقعة في الانتاخابات بسبب تزامنها مع شهر رمضان الكريم.

المستقلة

تحتل قائمة المسقلة المركز الثاني في انتخابات اتحاد الطلبة بفارق كبير بين المركزين الاول الذي تسعى للاقتراب منه والمركز الثالث الذي تحاول عدم العودة اليه مرة اخرى. وحصدت في انتخابات العام الماضي 2781 صوتا ملتزما وهو رقم لم يكن يرضي طموحها بعد ان كانت حصدت في عام 2004ـ 2808 اصوات وقبلها في عام 2003 2707 مما يشكل وجود تذبذب واضح في مسيرتها الانتخابية.
ويتوقع المراقبون ان تحقق القائمة في الانتخابات المقبلة صحوة تصحيحة لانطلاقة حقيقية تؤهلها لدفع حصيلتها من الاصوات وكسر احتكار قائمة الائتلافية ـ الاتحاد الاسلامي وقيادة دفة الحركة الطلابية بعد ان كانت قد تمكنت في سنوات سابقة من الفوز بعدد من الجمعيات والروابط في عدد من الكليات ككلية الحقوق والآداب والعلوم الاجتماعية بالاضافة الى معقلها في كلية العلوم الادارية وهي الرابطة الوحيدة التي لاتزال قائمة المستقلة تحتفظ بها بعد نكستها في العام الماضي.
ويتوقع المراقبون نهوض المستقلة في الانتخابات المقبلة من كبوتها واستعادة بريقها بعد الانتهاء من مرحلة تنظيم صفوفها الداخلية الامر الذي قد يجعل المستقلة تحصد ارقاماً قياسية ووصول الى الـ 3000 صوت ملتزم مما ينعش آمالها من جديد للمنافسة على مقاعد الهيئة الادارية في اتحاد الطلبة.
وتبرز قوة المستقلة في كليات العلوم الادارية والعلوم والعلوم الاجتماعية والآداب بالاضافة الى تحقيقها لنتائج مشجعة في كليات الهندسة والتربية.

الاسلامية

استطاعت القائمة الاسلامية تثبيت اقدامها في المرتبة الثالثة في انتخابات اتحاد الطلبة بعد ازاحة قائمة الوسط الديموقراطي الى المركز الرابع في انتخابات العام قبل الماضي وحصدت في العام الماضي على 1285 صوتا ملتزما.
قبل ان تحصد 1098 صوتا في انتخابات عام 2004 و939 صوتا ملتزما في عام 2003 وهو ما يشكل ارتفاعا واضحا وثابتا يدعو للتفاؤل وتحقيقه المزيد في الانتخابات القادمة مما يضعها امام فرصة حقيقية لاثبات قوتها ومحافظتها على المرتبة الثالثة وتأكيد جدارتها.
ويرى المراقبون بان الظهور الهادئ والبعيد عن المشاحنات والضوضاء الانتخابية سوف يساهم بشكل كبير في اتساع شعبية القائمة الاسلامية خصوصا في كليات العلوم والهندسة والطب والآداب والطب المساعد الذي تمكنت في العام الماضي من تصدر قسم الطلاب به بالرغم من ادائها الباهت على صعيد انتخابات الكليات وعدم نجاحها في قيادة اي منها الا انه من المتوقع ان تستمر القائمة الاسلامية في قيادتها الناجحة لاستقطاب المزيد من المؤيدين والوصول الى حصيلة 15000 صوت في الانتخابات المقبلة.

الوسط الديموقراطي

تحتل قائمة الوسط الديموقراطي المرتبة الرابعة في الانتخابات بعد سلسلة من الاخفاقات على مر السنوات بالرغم من تاريخها العريق وخبرتها في قيادة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في فترة السبعينات والعديد من الروابط والجمعيات كالآداب والطب المساعد ومعقلها السابق في كلية العلوم الادارية (التجارة سابقا).
وتمكنت قائمة الوسط الديموقراطي من حصد 1177 في الانتخابات الماضية قبل ان تسجل نزولاً حادا في عام 2004 عندما جمعت 996 صوتا فقط وفقدت المركز الثالث وكانت قد حصدت 1263 صوتا ملتزما في عام .2003
ويتوقع المراقبون استمرار الوسط الديموقراطي في المركز الرابع مع احتمال ان يغذيه الطموح والحماس لتحسين صورتها واعادة امجادها بعد ترتيب الصفوف والتحرك الناجح في الساحة الجامعية في العديد من المناسبات الامر الذي شكل تحدياً صعباً على القائمة في ظروف لاتخلو من الصعوبة الا انها لا تقتل الامل المتفائل.
ويرمز المراقبون بان المهمة الاولى لاستعادة الوسط الديموقراطي لمكانته يكمن في التركيز على صفوفه الداخلية التي طالما عانت من التصدع واعادة بناء قواعدها في الكليات واستعادة زمام المبادرة وهو الامر الذي يحتاج اعواماً عديدة لجني ثماره ونتائجه وعمل جاد على اسس وخطط بعيدة الامد وهو الذي يتطلب المثابرة والصبر والقراءة السليمة لاحداث الساحة الانتخابية الا ان هذه العوامل وان توافرت لدى قائمة الوسط الديموقراطي فانها قد تصطدم في جدار صمود القوائم المتنافسة ورغبتها في الحفاظ على مواقعها.

قائمة الجامعة

تحتل قائمة الجامعة المركز الخامس »الاخير« في الانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في الجامعة وبعيدا عن حسابات المنافسة بعد ان حصلت على 100 صوت فقط في الانتخابات الماضية قبل ان تحصل على 85 صوتاً في انتخابات عام 2004 و 134 صوتا ملتزما في عام 2003 ويشكك المراقبون في امكانية صمود قائمة الجامعة واستمرارها في خوض الانتخابات وهو ما عبر عنه منسق القائمة علناً الاحد الذي يؤكد نجاح القائمة في حصد التأييد الذي يؤهلها للاستمرار ان لم يكن هذا العام فقط انما للاعوام المقبلة بعد اخفاقها في بناء القواعد الانتخابية في الكليات في السنوات الماضية الا ان المراقبين يرون بان بالامكان من الناحية النظرية ان تحصل قائمة الجامعة على فرصة لاثبات نفسها من خلال التنظيم المدروس وطرح برنامج متطور يكون بمثابة بديل عن البرامج التي تطرحها باقي القوائم.

قائمة صوت الكويت

يتردد في الاوساط الجامعية العديد من الاقاويل حول احتمالية خوض قائمة جديدة لغمار المنافسة الانتخابية تحت اسم قائمة الكويت تتكون من خليط من الطلبة الوطنيين من مختلف اتجاهات المجتمع الا انه لا تزال هذه الاقاويل تحتاج الى تأكيد على الساحة الانتخابية وتحتاج هذه القائمة الى طرح نفسها وتأسيس قواعدها الانتخابية ومما لا شكل فيه انها سوف تواجهه صعوبة في ظل اسلوب المحاصصة الذي تعمل عليه الانتخابات الجامعية.

تاريخ النشر: الثلاثاء 19/9/2006

رئيس اتحاد الطلبة: الحكم ضدي غيابي

19 مارس 2007

كتب عبدالحميد المضاحكة:

اوضح رئيس اتحاد الطلبة احمد الكندري ان الحكم المستأنف الصادر ضده في قضية مشاجرة كلية الهندسة والبترول بين انصار القائمتين العلمية والهندسية »كان غيابياً« مبيناً انه لم يستأنف الحكم، بل الطرف الآخر هو من قدم الاستئناف.
واضاف: »لم ارفع قضية استئناف ضد الحكم الابتدائي، بل انصار القائمة الهندسية هم من رفعوها ضدي، ولم احضر جلسات المحكمة«.
وبين انه تقدم بمعارضة الحكم الصادر بحقه وعليه ستتم اعادة المحاكمة من البداية لابداء دفاعه عن التهم المسندة اليه ولا يعلم عنها شيئاً وصولاً الى العدالة التي يسعى اليها الجميع، مؤكداً ان الحكم الصادر كأن لم يكن باعتبار عدم توافر كافة وجهات النظر امام هيئة المحكمة وسيتم نظر القضية امام اول درجة مرة اخرى. على حد قوله.
واكد احترامه للقضاء الكويتي العادل الذي كفل حقوق المواطنين واحترام حرية الصحافة والتعبير عن الرأي موضحاً عدم علمه بالحكم الغيابي الصادر بحقه واعادة محاكمته بصورة عادلة لابداء دفاعه في التهم المنسوبة اليه مشيراً الى ان هناك من يزج باسمه في اتون احداث العنف التي شهدتها كلية الهندسة لتحقيق مصالح انتخابية وضرب القائمة الائتلافية واتحاد الطلبة منوهاً بأن ادارة الجامعة قد اتخذت عقوبات ضد عدد من الطلبة ولم اكن ضمنهم بأي حال من الاحوال.

تاريخ النشر: الاربعاء 20/9/2006

منسق »الإسلامية«: وضع المصلحة العامة أمامنا.. يقينا من الطائفية والقبلية

19 مارس 2007

عبد الحميد المضاحكة :

وضع منسق عام القائمة الاسلامية في جامعة الكويت عبدالوهاب المزيدي النقاط فوق الحروف، وكشف عن أولويات وملامح برنامج القائمة الانتخابي، وابرز الاعمال التي قامت بها خلال الفترة الماضية مع ردوده الصريحة على العديد من الاتهامات، مبينًا رأيه في تصاعد موجات العنف الطلابي داخل الجامعة والاسباب التي أوصلت الحرم الجامعي الى هذا المستوى، وسبل علاج الوضع بالاضافة الى رده على كثير من الاتهامات الموجهة للقائمة بشأن الطائفية وحقيقة ما حصل في برنامج مجتمعين بالنهاية الذي طرحت الاسلامية فكرته على الاتحاد وشارك به جميع القوائم باستثناء المستقلة، ورأيه بنجاح هذا البرنامج بالاضافة الى العديد من القضايا والموضوعات في هذا اللقاء .

برنامج انتخابي

¼ ما أهم ملامح برنامجكم الانتخابي؟
ـ كما عودتكم القائمة الاسلامية بطرحها الراقي والذي ينهض بالطلبة والطالبات، فانه سيظل دائما مستمرا متمسكا بمبادئ القائمة وهي الارتقاء ببرامج وأعمال الحركة الطلابية، وتوثيق العلاقة الأخوية مع مختلف القوائم الطلابية، والتعاون مع الجهات ذات العلاقة لتطوير وتوسيع دائرة الدراسة الأكاديمية، وطرح الحلول الموضوعية للمشاكل الطلابية المزمنة كالتسجيل والقبول غيره.. ومحاربة العنف الطلابي الذي دخل على الوسط الجامعي. اضافة الى توعية الطالب بمكانته ومسؤولياته الاجتماعية، وربطه بقضايا وهموم وطنه. ودعم القضايا الاسلامية ونصرة المظلومين في جميع أنحاء العالم، لا سيما قضية المسلمين والعرب الأولى قضية القدس، وقضية لبنان الشقيق والرفض الكامل لعملية الاستسلام. كما نسعى لربط الطالب بواقع العصر وتطوراته ومشكلاته الفكرية والروحية والخلقية . اما عن أهم ما تتميز به القائمة فهي الأصالة في المبادئ والموضوعية في الطرح والجودة في الأنشطة والبرامج والخدمة الحقيقية للطالب والتعاون مع الجميع و التنافس الشريف في الانتخابات والترفع عن المهاترات الانتخابية و الالتزام التام بتعاليم الاسلام العظيم و المسؤولية تجاه قضايا الأمة وخوض التحديات بأسلوب حضاري وواعي.

صعود انتخابي

¼ يتحدث البعض عن امكانية وصولكم الى عدد 1500 صوت فهل هذا ممكن من وجهة نظركم خصوصًا بعد تزايد اصواتكم بشكل واضح؟
ـ تزايد أصوات القائمة الاسلامية أتى بتوفيق من الله عز وجل أولا، وثانيا بثمرة سنوات من العمل الدؤوب والجهد المتواصل، والقائمة الاسلامية حافظت على معدل صعود أصواتها خلال السنوات السبع الماضية الأمر الذي كان له نتيجة طيبة بتقدمنا للمركز الثالث. وبغض النظر عن عدد الأصوات فستستمر القائمة الاسلامية انشاء الله بهذا التقدم في الفترة القادمة.

نزاهة الانتخابات

¼ هناك من يشكك بنزاهه الانتخابات ويطالب باشراف قضائي فما هو موقفكم؟
ـ لا نستطيع الطعن بنتائج الانتخابات دون دليل، وفي السنوات الأخيرة لم نجد ما يشوه العملية الانتخابية بشكل عام، وان كان هناك من يقول بأن من الطلبة من يصوت أكثر من مرة أو غيرها من بعض المخالفات، لكن من الصعب اثبات ذلك دون دليل واضح.

توجيه الاصوات

¼ الى من تتوجه اصوات قواعدكم الانتخابية في انتخابات الجمعيات العلمية التي لا تخوضون انتخاباتها؟
ـ نحن موقفنا واضح في كل كلية لا نخوض الانتخابات فيها.. اذ نحرص وندعو قواعدنا الطلابية للمشاركة في التصويت ودعم العملية الانتخابية، ولا نوجه تلك القواعد تجاه أي قائمة معينة، وهذا أمر واضح للجميع، بل وأصدرنا بيانات عدة توضح مواقفنا في انتخابات الجمعيات والروابط، فلقواعدنا الطلابية الحرية في التصويت لمن يرونه الأنسب.

تكتيكات

¼ هل تتوقعون ان تحصلوا على المركز الثاني قريبًا واخذ موقع المستقلة؟ وهل تتوقع ان تكرر الائتلافية انجازها بكسر حاجر 5000 صوت؟
ـ بغض النظر عن من يحتل المركز الثاني.. هناك العديد من الآليات التي تتخذها أي قائمة لزيادة أرقامها في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، ولاشك أن من هذه الآليات ماهو غير معلن، والا لما أصبح للتكتيكات الانتخابية من معنى، ونحن في القائمة الاسلامية واضحين في تعاملنا، فاعتمادنا الأساسي ينصب على توعية الطالب، وباقتناعه بالقائمة وأفكارها ومبادئها فاننا نحقق هدفا أساسيا من أهدافنا، فنحن لانحرص على الصوت الانتخابي كونه صوتا أو رقما، انما نصبو للقناعة والوعي.. وهو الأهم، لنكون مصداقا للشعار الذي نحمله (صوت الطالب الواعي)، ونتيجة الانتخابات تعكس مدى نجاح القائمة الاسلامية في ايصال رسالتها.وبالنسبة لحاجز ال5000 صوت فذلك يرجع لوضع القائمة الائتلافية.

مصلحة عامة

¼ هناك من يردد ان منافستكم المباشرة على مقاعد الاتحاد ستؤدي الى تحول العملية الانتخابية الى صراع طائفي فما هو تعليقك؟
ـ لا أعتقد ذلك.. الا اذا كان هناك من يريد اشعال صراع طائفي لمآرب ومصالح تخدمهم، اذا كانت الأطراف المتنافسة عاقلة وتضع المصلحة العامة نصب أعينهم، لن يكون هناك صراع طائفي ما دامت العقلانية موجودة، اننا ولله الحمد والمنة، وكما يشهد المراقبون فاننا لسنا من دعاة الطائفية البغيضة، بل كنا السباقين في محاربتها، ومواقفنا تشهد بذلك.
وبشكل عام.. فان اشعال فتيل الطائفية لايحتاج الى منافسة مباشرة، لذلك فاننا ندعو الجميع لعدم الانجرار وراء بعض المصالح الآنية التي تهدف الى الاثارة هنا وهناك.

كليات

¼ لماذا لا تخوض الاسلامية انتخابات بعض الكليات التي تمتلك بها قواعد طلابية كبيرة وما سر الاداء الباهت في انتخابات الجمعيات والروابط؟
ـ هذا الأمر يخضع لقرار من ادارة القائمة، فاذا كانت هناك مصلحة للقائمة بخوض الانتخابات في أي كلية فاننا لا نتردد في خوضها، والهدف في انتخابات الروابط ليس مجرد خوضها فقط.

مجتمعين بالنهاية

¼ كيف تكونت فكرة برنامج مجتمعين بالنهاية وتفاصيله؟ ما كانت رده فعل اتحاد الطلبة على الاقتراح؟ ما ردة فعل القوائم وكيف تمت دعوتها؟
ـ أتت الفكرة هادفة الى تجميع كل قوائم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت اضافة الى الاتحاد نفسه لعمل تحرك مشترك من شأنه أن ينهض بالعمل الطلابي ويخاطب الجموع الطلابية بصورة وحدوية .. ونحن في القائمة الاسلامية اعتدنا ان نقيم مهرجان الوحدة الاسلامية الذي كنا ندعو فيه القوائم في السابق، والآن أخذنا على عاتقنا أن نخرج ببرنامج أكثر تنظيما وبتأسيس من الجميع. وطرحت الفكرة على الاتحاد، ورحب بالموضوع وتم تكليفنا لدعوة القوائم الخمس لعقد اجتماع يرسم صورة متكاملة عن هذا التحرك. فلبت النداء كل من القوائم (الائتلافية، الوسط الديمقراطي، الاتحاد الاسلامي، الجامعة)، وجلسنا جميعا مع الاتحاد واضعين أهداف البرنامج وعنوانه »مجتمعين بالنهاية«، فقررنا اقامة أسبوع موحد تحت هذا العنوان بمشاركة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وقوائم الاتحاد (الاسلامية ـ الائتلافية الوسط الديموقراطي الجامعة الاتحاد الاسلامي)، وكان ذلك انطلاقا من المشاركين بتوحد الأهداف ولايصال رسالة مشرفة عن الحركة الطلابية الكويتية عموما، وفي جامعة الكويت بالأخص. فكانت أهداف هذا الأسبوع هي نصرة النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم بشتى الوسائل المشروعة والتأكيد على شمولية الاسلام ووحدة الصف الاسلامي، كما هدف الى توحيد الصف والالتفاف حول الوطن وتوطيد أواصر الوحدة الوطنية، والدعوة الى الحوار الديمقراطي الهادئ والهادف الذي يجمع ولا يفرق، ويبني ولا يهدم. اضافة الى دعم القضايا المشتركة الاسلامية والوطنية والطلابية بالقول والفعل ونبذ جميع أشكال الارهاب ومحاربة التطرف والطائفية.فصدر بيان مشترك تضمن تلك الأهداف ووزع بالجامعة من قبل المشاركين، وكان من ضمن الفعاليات اقامة مهرجان خطابي في الجامعة، تحدث فيه ممثلون عن القوائم والاتحاد عن مضمون هذا الاسبوع الهادف وأكدوا فيه شعار التجمع (مجتمعين بالنهاية).

ادعاءات المستقلة

¼ ما هو تعليقك على ادعاء المستقلة بعدم توجيه الدعوه لها؟
ـ بالنسبة للمشاركة فعندما برزت الفكرة في البداية وجهت الدعوة لجميع القوائم .. فارتأت القائمة المستقلة عدم المشاركة لأمورهم الخاصة، علما بأن الهدف الأسمى الذي نرجوه مستقبلا أن تكون المشاركة من الجميع دون أي استثناء، وهذا ما نأمله في الأيام والسنين القادمة، خصوصا أننا نؤيد اقامة مثل هذه التجمعات والمهرجانات المشتركة التي من شأنها أن تدعم أواصر الوحدة بين الجميع .
نجاح البرامج

¼ كيف تقيم نجاح البرنامج وتفاعل الطلبة؟
ـ كانطلاقة أولى من نوعها لاقى المهرجان نجاحا واقبالا من الطلبة داخل الجامعة، والدليل تفاعل الطلبة ومشاركتهم بالمهرجان الخطابي الذي عقد، وهذا ان دل فانما يدل على أهمية هذه التحركات المشتركة التي تعطي طابعا مشرفا وقويا عن الحركة الطلابية في الكويت وعلى مدى صدقها في تبنيها القضايا الطلابية، والوطنية، والاسلامية.
ادارة جامعية

¼ ما رأيك بالادارة الجامعية الحالية وهل هي متعاونة مع القوائم ومقترحاتها؟
ـ بشكل عام هناك تعاون، ولكن في بعض الأمور نصل الى طريق مسدود لبعض الاستحقاقات الطلابية، ونأمل من الادارة الجامعية حسب ما نراه الآن بأن تكون جادة في دعم الطالب وهذا هو الهدف المشترك بيننا كقوائم طلابية وكادارة جامعية. فالهدف هو مصلحة الطلبة أولا. ونحن على دخول باب ادارة جديدة تتمثل بمدير جديد للجامعة، نأمل أن تتحقق الأهداف المرجوة نحو مصلحة الطلبة من جهة، والجامعة من جهة أخرى.

دور الاتحاد

¼ ما رأيك بأداء اتحاد الطلبة لهذا العام؟
ـ نؤكد على أهمية دور الاتحاد كمؤسسة نقابية وندعمها بغض النظر عن القائمة التي تديره ونعتبره من المكتسبات المهمة لطلبة الجامعة. كما نشكر الجهود المبذولة من قبل الأخوة في الاتحاد. ونحن ممن نؤمن بأهمية اشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت. بالنسبة للبرنامج العام فنحن نشيد ونشد على أهمية دورهم في متابعة ومواصلة كل العطاءات التي تكسب للطلبة حقوقهم، خصوصا مع الادارة الجامعية.

مكافأة طلابية

¼ ما رأيك بتوجه نحو زيادة المكافأة الطلابية وتعميمها وتحركات الاتحاد بهذا الشأن خصوصًا وانه لم يتحقق شي على الارض؟
ـ طبعا ستعد هذه خطوة ممتازة وستصب في صالح جميع الطلبة في الجامعة. فبداية تعميم المكافئة سيعطي الحق لجميع طلبة الجامعة ولا يستثني أحداً، لأن مهما كانت الظروف الاجتماعية للطالب فحتما ستسد هذه المكافأة احتياجات الطالب سواء الجامعية أم غيرهما.. وثانيا بالتوجيه نحو الزيادة فهذا سيشجع الطلبة أكثر على المضي بالمسيرة الجامعية و سيعطي دافعاً أكبر على التفوق والتقدم. ونحن نصر على اقرار كل من التعميم والزيادة.ومن جهة التحرك، فالمسؤولية ملقاة على الجميع .. فالاتحاد له الدور الأول في عملية التحرك نحو هذه الزيادة ونأمل منه عدم التوقف أبدا. والمسؤولية الأخرى تقع على الادارة الجامعية التي تلعب دور بارز يساعد في اقرار الزيادة وتعميمها. وأخيرا فالمسؤولية أيضا تقع على عاتق الطلبة ومن يمثلهم بالقوائم، حيث يجب أن تستمر تلك المطالبات التي من شأنها حفظ حقوق الطلبة.

الادارة والعنف

¼ ما رأيك بتكرار مظاهر العنف الطلابي والمسؤول عن تفاقمه ودور الادارة الجامعيه بهذا الخصوص؟
ـ ظاهرة العنف هي من الحالات التي تتصدر بيئة الجامعة هذه الأيام وللأسف .. اذ أننا ننبذ ونستنكر جميع الأعمال التي من شأنها أن تثير العنف داخل الحرم الجامعي أو خارجه سواء من مهاترات أو خلافات واعتداءات. ونطالب الادارة الجامعية أولا بأ تضع حدا صارما لمسببي العنف. وثانيا نقول بأن الحل بيد من يثير العنف ذاتهم وبيد بعض القوائم التي ينتمون اليها وانه حقا ليسوؤنا مايجري اذ لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يلجأ الطلبة الى هذا الأسلوب، اذ أنه لا يتماشى مع أصالة وعراقة الجامعة التي تعد من أرقى المؤسسات النقابية في الكويت. ونحن في القائمة الاسلامية دائما نقف موقف التآخي والود مع جميع الأطراف والقوائم ومواقفنا خير شاهد. اذ أننا في النهاية ندعو أنفسنا وبقية الأخوة في القوائم الطلابية الى التحلي بأخلاق الحوار والرقي والابتعاد عن المشاحنات والتأثيرات الانتخابية، لنكون الصورة الطيبة التي تميز بها العمل النقابي في جامعة الكويت.

قوائم ليبرالية

¼ بماذا تفسر تراجع القوائم ذات التوجه الليبرالي؟
ـ هناك عدة أسباب لذلك.. نستطيع أن نقول منها أن هذا الطرح لم يجد قبولا من الطلبة كما في السابق. اضافة لظروف أخرى ساهمت بشكل أو بآخر.

جديد الاسلامية

¼ ما جديد القائمة الاسلامية على الساحة الطلابية؟
ـلا يقتصر نشاط القائمة على فترة الانتخابات فقط .. فالعمل ينطلق من اليوم التالي للانتخابات كل عام فكما عودتكم القائمة الاسلامية بنشاطها المستمر على الصعيد الطلابي، فكانت هناك عدة أنشطة وبرامج للطلبة والطالبات، من ندوات ومحاضرات، اضافة الى بعض الدورات التي تخدم فئة الشباب التي أعدتها القائمة في ديوانها الأسبوعي (كدورات في تنمية الشخصية وغيرها)، وعمل برنامج خاص لكوادر القائمة من دورات أكاديمية نقابية و عملية .. ولن ننسى النشاط الفعال لطالبات القائمة وأهم ما يميزه الدورة الصيفية التي أعدتها القائمة للطالبات فترة الصيف وللسنة السابعة على التوالي، والتي تضمنت محاضرات ودورات اضافة الى الرحلات الترفيهية أضف الى ذلك مشاركة القائمة الفعالة في أسبوع » مجتمعين بالنهاية«، مع الاتحاد وقوائم الاتحاد.ومن أبرز أنشطة القائمة .. تسيير رحلتين (للطلبة وأخرى للطالبات) لزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في عطلة الصيف، حيث تعد رحلة الطالبات السابعة في ترتيبها.وعلى الصعيد المحلي كانت القائمة من أبرز المشاركين في التحركات الشعبية لدعم قضايا الأمة وعلى رأسها، قضية تعديل الدوائر الانتخابية، وما تتبعها من عملية دعم الاصلاح السياسي وعلى الصعيد الدولي أيضا سعت لكي تكون من السباقين في نصرة القضية اللبنانية ونصرة الشعب اللبناني ضد العدوان الصهيوني الغاشم حيث تعد هذه النصرة واجبا على كل انسان مسلم وعربي غيور على دينه ووطنه .. فكان دور القائمة بارزا في المشاركة بالتجمعات والاعتصامات الداعمة، وفي جمع التبرعات والمساعدات لأبناء الشعب اللبناني..

الوعي

¼ ما أهم المشاكل التي تواجههه العمل الطلابي وكيفية حل تلك الصعوبات؟
ـ لعل من أهم المشاكل التي يعاني منها العمل الطلابي هو انخفاض الوعي النقابي، ويتضح ذلك من خلال قلة الاقبال على التصويت، هذا الأمر ليس بجديد، وقد اجتمعت القوائم بالسابق أكثر من مرة لايجاد الحلول، ولكن لن يفلح الأمر الا بتضافر الجهود ولنرجع قليلا الى الوراء.. في منتصف التسعينات ظهرت موجة جديدة تدعو الطالب الى الاهتمام بما يخص المجتمع الجامعي فقط، فأصبح جل اهتمام بعض القوائم مواقف السيارات والكافتيريا وفرع التصوير، ولا شك بأنها قضايا طلابية مهمة، ولكن حصر أطروحة قائمة تخوض انتخابات الاتحاد الوطني بتلك القضايا جعل الطالب يقوقع نفسه داخل أسوار الجامعة فقط، بدلا من أن يكون عضوا فاعلا في مجتمع أكبر. هذا الأمر أثر سلبا على أداء الطالب.
وأمر آخر هو المهاترات الانتخابية كان لها أثرا سلبيا كبيرا على عزوف الطلبة عن المشاركة الايجابية بالعمل الطلابي ناهيك عن عزوفهم في التصويت على الأقل، فالصراعات لا تقوي العمل الطلابي بل تضعفه.
الواقع

¼ ما مدى تأثير العائلية والطائفية والقبلية وغيرها من التقسيمات على العمل الطلابي؟
ـ فلنكن واقعيين.. ان الانتخابات في الكويت مثل الجمعيات التعاونية أو النقابات أو مجلس الأمة، تخضع لاعتبارات عائلية أو طائفية أو قبلية، وهذا أثر على انتخابات الجامعة أيضا، فهو أمر غير مخفي.
¼ هناك من يرى ان بعض القوائم تعتبر واجهات شابة لتيارات سياسية وهي مدعومة ماديًا ومعنويًا من تلك التيارات فما رأيك؟
ـ المجتمع الجامعي صورة مصغرة عن المجتمع الكويتي بكل تياراته وأطيافه وتكتلاته، لذلك نجد هذه التكتلات في الجامعة أيضا، فهناك تشابه فكري بشكل عام، ولكن أعتقد أن قرارات القوائم هي قرارت طلابية.
تاريخ النشر: الاربعاء 20/9/2006

جمعية البنات بالتزكية للريادية

19 مارس 2007

http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=429711&pageId=67

21/9/2006

عمومية الجامعة في نادي الكويت

19 مارس 2007

http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=429710&pageId=67

21/9/2006