القرار الصحيح في قضية نورية الصبيح
29 نوفمبر 2007
قبل فترة كتبت عن عزم بعض اعضاء مجلس الأمة الإطاحه بوزيرة التربية والتعليم العالي نورية الصبيح ..
ودارت الأيام حتى صار الوقت مناسب جدًا لتنفيذ هذا المخطط خصوصًا بعد إقاله وكيل الوزارة وترشيح من لم يجتاز الإختبارات في مناصب قيادية وبعدها فضحية بيع الكتب الجنسية في معرض معهد التجاري (بنات).
طبعًا من حق الوزيرة التصرف بأعمال وزارتها بموجب اللوائح والقوانين وليس على أساس المحسوبية في مسألة وكيل الوزارة ..
وبخصوص سالفة الكتب الجنسية فالحل وهو إحاله من سمح في بيع الكتب للتحقيق ومعاقبته وإدخال وزارة الاعلام كطرف في قضية بيع الكتب غير المرخصه والتي نشرت إحدى الصحف مقتطفات منها على الصفحة الأولى وكانت تـفّـشـل ةقص الويه (جريدة عالم اليوم بتاريخ 29/11/2007).
ولا يجب أن يفوت الوزيرة محاسبة المسؤول إلي طنش الإعتراضات على الكتب المخله بالحياء وقال للمعترضين (مو شغلكم) .. فمثل هذا المسؤول يحتاج أنه يعرف شغله قبل لا يشتغل في منصب تربوي واكاديمي حساس .. ولا يعرف ان قيم المجتمع مو على مزاجه وهواه!
لكن أن سمعت نورية الكلام وصارت خوش بنت هل سيسكت عنها النواب؟!
ما اعتقد بأن المشكلة ستحل ببساطة .. فللأسف لم تتمكن الوزيرة من ترويض نوايا النواب تجاهها طوال الفترة الماضية .. وأن كانت نجحت في تأجيل المواجهة وليس إلغاء موعد المعركة ..
و استمرت في اتخاذ القرارات الإستفزازية التي وضعتها في مرمى نيران الأعضاء إلي ماراح يقصرون فيها مثل ما فعلوا في معصومة والمعتوق والحميضي والسنعوسي غيرهم !
يمكن من يقرأ كلامي يحسب إني اتشمت او سعيد بالحال .. لكن في الواقع ان العكس هو الصحيح.
اتمنى ان تدافع نورية الصبيح عن نفسها وتبرر قراراتها بكل صراحة وقوة وبأسرع فرصه ولا تترك للنواب فرصة للمزايدة على أي مستمسك عليها .. لتبرأ نفسها أن كانت تقدر لتظهر براءتها شعبيًا على الأقل بدل من أن تسكت وتظل الاتهامات والاسألة بدون جواب مثل بعض الوزراء السابقين!
فأن اخطأت فهي مسؤولة وعليها تحمل نتيجة قراراتها .. المهم لا تدفن راسها بالرمل وكأن الأمر لا يعنيها !!
وأخيرًا أتمنى من رئيس مجلس الوزراء أن لا يكرر ما حدث للوزير المعتوق عندما قال بأنه سيقف على المنصه ويواجه الاستجواب ولكن تم إعفاءه من منصبه الوزاري وترك علامات الاستفهام مكانها .. !
فعلى سمو رئيس الوزراء اتخاذ القرار الصحيح في قضية نورية الصبيح !



