لـقـاء ..
31 ديسمبر 2007
http://www.q8moltaqa.net/vb/showthread.php?t=8752
http://www.q8moltaqa.net/vb/showthread.php?t=8752

يا زيـن العطلة والراحة والنوم بعد الفجر .. ويا شـيـن الروتين والتعب والنوم المبكر!
كنت خلال عطلة عيد الأضحى ما بين شالـيـهات الضباعية ومزارع الوفرة .. ما في أحلى الاسترخاء والطبيعة والاستجمام واستكانة شـاي ملقح مع تدخين الـشـيـشـه بعد كل وجبه ..
..
لما كنت بالوفرة أحتجنا بعد الاغراض وتوجهنا إلى جمعية الوفرة التعاونية (طبعًا أول مرة أدري أن الوفرة فيها جمعية).. قال لي إلى معاي شرايك ناكل نـخـي وباجلا ونشرب استكانتين شاي ونشوف الكويت ايام زمـان؟!
قلت ولله فكرة طيبة .. بس إلي أعرفه أنه هدموا يوم البحار وبنوا بداله سـاحـه كل يومين يصير فيها مـظـاهـرة بمناسبة وبدون مناسبة .. وسميت بساحة الإرداة وكانت هي مـلـتـقـى النواب والشباب والناس اثناء فترة “نبيها 5″!
قال لا مو يوم البحار مكان ثاني غير وراح يعجبك .. ركبنا السيارة ورحنا إلى “قـريـة خـيـلـفـوه الـتـراثـيـة“..
أول مرة أدخل هالمكان .. وحسيت بأن الزمن رجع فينا إلى أيام ما قبل النفط بعد أن تم تحويل المزرعة إلى موقع تراثي أفضل من يوم البحار يحتوي هيئة بيوت مثل إلي في مـنـطـقـتـي جبلة وشرق قبل ظهور النفط .. منازل قديمة فيها يواوين وأبواب وشبابيك خشبية أحضرها من منطقة الإحساء وجدران طينية وسقوف من الجندل وأسواق ودكاكين وسـكـيـك مسجد وألعاب للأطفال وبراحات ..
تخيلت شلون كانوا أهلي في فريج سـعـود بجبلة عايشين قبل بدون كهربا ولا مكيفات ولا شوارع .. صحيح كانت الحياة بسيطة وبدائية وعيشتنا الحين افضل من ايام قبل بأشياء كثيرة .. لكن ويــــن راحت البال وطيبه النفس إلي في ذيك الأيام عن ما يحصل عندنا هالأيام؟؟ .. ما عـلـيـنـا!
وقف الممثل خليفة خليفوه (مالك الموقع) على مسرح متواضع وسط الساحة الرئيسية في المزرعة .. وتكلم عن سبب تأسيس هذه القرية الفريدة من نوعها وعن المسلسلات التي تم تصويرها في المكان مثل مسلسل “الـفـريـة“ الي عرض في رمضان قبل الماضي .. وشفت الدريشة إلي كانت حـصـوه تنطر ابو مبارك عندها كل ليله على شان تغازله وتـغـنـي له وتساحله!
ولله يستاهل الفنان خليفة خليفوه التكريم وتشجيع على هالمشروع الطيب .. ولو كنا في ديرة غير الكويت لكان هالمكان تحول إلى مـزار تراثي تموله وترعاه مؤسسات الدولة كالمجلس الـوطـنـي للثقافة والفنون والآداب!
لكن هذي الكويت صل عـالـنـبـي ..
أقترحت على أحد معدي برنامج ” تـو الـلـيـل ” في تلفزيون الـوطـن عمل تقرير عن قرية خليفوه التراثية .. والظاهر يازت لهم فـكـرتـي ننطر ونـشـوف!
عمومًا ان شاء الله تكون هالاجازة الحلوه عطتنا دافع للعمل بنشاط وهمه وحيوية .. والدوام “شــر” لا بد منه!
وفي الختام حياكم على أستكانة شاي
..

اعاد الله عليكم العيد وأنتم بأفضل حال ..
أكثر ما أحب في العيد هو التواصل مع الأهل والأصدقاء .. وأكثر ما أكره هو صوت رنه المسج في تلفوني النقال !
أستقبل في كل عيد ما يتجاوز 800 مسج تهنئة من العائلة والأصدقاء والمعارف ولكن الغريب هو أن بعض اصحاب الرسائل غير معروفين عندي والبعض الآخر يغير رقم هاتفه كلما غير غترته.. والأغرب والأمر والأصعب هو عدم وضع أسمه بالرسالة!!!
بالرغم أني من مشجعي التكنولوجيا الحديثة ولدي حساب مدفوع الثمن مقدمًا لدى أحد المواقع التي ترسل الرسائل الهاتفية إلا أني اهملت في تجديد قائمة الأرقام وتطلب اعاده كتابتها .. وهو شيئ يحتاج وقت ليس بقليل .. نخليها للعيد الياي أذا الله عطانا واياكم عمر بأذن لله .. وقررت عدم ارسال أي رسالة تهنئة لأني ما راح أخلص !!
واعتقد أن كان هناك من شخص يسحق أن تعايد عليه فيجب ان تدلك اصابعك بطلب رقم هاتفه والاتصال لتهنئته والسلام عليه .. ولن تستغرق المكالة 30 ثانية
عساكم من عواده وتقبل الله طاعتكم ..
واهدي كل من ارسل لي مسج تهنئة أو دلك أصابعه بالاتصال بي هالوردة الحلوة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

منشور في جريدة الوطن بتاريخ 15/12/2007
حكومتنا الرشيدة ادام الله ظلها واطال عمرها فعلت الصواب بإشهار العديد النقابات وجمعيات وتمنحها الصفة الرسمية كشخصيات اعتبارية لها كياناتها القانونية وتخضع لرقابة الدولة .. ولكنها لم تفعل الصواب عندما تستمر في تجاهل مسألة إشهار اتحاد الطلبة الذي له وجود فعلي على الأرض منذ الستينات مما يعني أكثر من 40 سنة ويوجد عدد من الوزراء الحاليين والسياسيين المخضرمين الذين كانوا في السابق من قيادات الاتحادات الطلابية والنشطاء النقابيين يعرفون مدى أهمية إضفاء الشرعية اتحاد الطلبة في الجامعة والمجتمع.
ولكن لا تزال هناك فئة قليلة تظن بأن الطلبة النقابيين هم مجموعة من المشاغبين والانتهزيين الذين لا يحترمون من هو اكبر منهم سنًا ولهم اللسان الطويل ولديهم قائمة أطول من المطالب التي تخدمهم وربما تخدم غيرهم ولا يمكن السيطرة عليهم لأنهم متحمسون ومندفعون .. يقارنون العمل الطلابي والنقابي بالجهود المدرسية وطابور الصباح ونشاط الاذاعة المعمول به في مدارس وزارة التربية .. و يعتقدون بأنه مفيد (وأحسن من غيره) لأنه أفضل لتمضيه وقت الفراغ من التسكع في الشوارع! وبناء على تلك الآراء المسبقة التي تعبر عن قصر نظر ليس من المستغرب أن يخرج مسؤول ليقول للطلبة ليس لكم الحق في تولي زمام أموركم وكفايه عليكم ما لديك من حرية والمنه عليكم لأن عندكم اتحاد قائم ومشهور في الواقع ولكن ليس له أي وجود من الناحية القانونية وليس مشهر بصورة رسمية.
هذه النظرة الخاطئة تعطي صورة غير سليمة عن فئة الطلبة وتهمش رأي وجهود وفكر أكثر من 60% من أعضاء المجتمع رغم أن هناك قائمة لا تنتهي من التجارب والاحداث المحلية والسياسية التي أثبتت بأن الطلبة والطالبات أهل للثقة وجزء من المجتمع المدني ولا يمكن الاستهانة بقدراتهم ولا يجوز تهميش آرائهم.
ولأننا شعب يتميز بقصر عمر الذاكرة فلا بد أن نذكر كل من يشكك في عيال الكويت بالحقائق والوقائع وأن يعود بالزمن إلى الوراء ويذكر المواقف البطولية لشباب اتحاد الطلبة في فترة الازمات وكيف كان فرسان الطلبة ثابتون في مواقعه ومواقفهم ولا يزحزحهم عنها شيئ بينما هناك من يختبئ في بيته خشيه أن يصاب بأذى بسبب جبنه وخوفه وتردده.
فهل هناك عاقل ينسى مواقف اتحاد الطلبة الوطنية أثناء حل مجلس الأمة الغير دستوري في الثمانينات ودواوين الاثنين والغزو واعتصام الكونغرس الذي نظمه اتحاد طلبتنا في امريكا وشعار free Kuwait الذي رفعه اتحادنا في لندن وصار هو عنوان لقضية الكويت في كل العالم والمظاهرات والمسيرات ومؤتمر الأسرى الوطني ولا ننسى الأسير محمد الفايز الذي لم يتبين مصيرة حتى الآن وهو احد اعضاء اتحاد الطلبة فرع الجامعة .. وليست قضية الدوائر الخمس بعيده كي نتجاهلها!
اذن عفوًا يا سادتي وسيداتي .. لقد اثبت الطلبة والشباب في الكويت بأنهم أهل لتحمل مسؤولية ولكن ماذا فعلتم انتم كي تثبتوا أنكم وقت الشدايد شديدين؟!
ربما لا يدرك بعض مسئولي التعليم العالي والجامعات الخاصة تحول مشروع إشهار اتحاد الطلبة من مطلب طلابي شعبي إلى رغبة أميرية سامية منذ أقل من عام بعد أن وعد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وفد من النقابيين بأن يسير إشهار الاتحاد في الطريق السليم بعد أن تجمدت وأكلت الأرضه ملفات مشروع الاشهار المحبوس في أدارج هؤلاء المسؤولين الذين تعودوا المماطلة والإطالة والتسويف .. وأناشد سمو رئيس مجلس الوزراء وزيرة التربية والتعليم العالي تحريك هذا الموضوع وإنجازه خصوصًا وأنكم مو ناقصين قلق فالأيام! وكفاية إلى فيكم .. لله يعينكم!
لكن لحظة يا جماعة الخير !
أعلم بأن الطلبة يستحقون إشهار و ولا أجادل أو أخاصم هذا الحق .. بل أدعو إليه وأنادي به وأحلم به مثلهم ولكن ماذا كسب الطلبة من انتظار مسئولي الحكومة والتعليم العالي كل هذه السنين؟ .. ولماذا لا نرى تحرك الطلبة من كل الفئات والجامعات والأشكال يتجمعون ويطالبون بإقرار إشهار اتحاد الطلبة مثل ما فعلوا في قضية الدوائر الخمس عندما ظهروا كقوة في الشارع الكويتي؟!
السؤال محير والإجابة ليست عندي بل عند الطلبة وقيادات اتحاداتهم وروابطهم وجمعياتهم و قوائمهم في كل مكان .. فيجب يجب أن يدركوا بأن حلم اشهار الاتحاد إذا لم يتحقق في ظل السياسة الحكومية الحالية فأنه من الممكن أن يطول الإنتظار 40 سنه أخرى من التيه والبحث عن الصفة الشرعية!

بدأ الطقس يميل إلى البرودة مبشرًا بحلول الشتاء على الكويت.
ولأن الكويت بلد صحراوي فيعتبر فصل الشتاء حدث مهم ينتظر الناس ويعدون العده له من ناحية الملابس التي تتلون بحسب ما يشتهي كل على هواه بدلاً من ألوان الصيف الفاتحة ونوعية الطعام .. وبالنسبة لي فلا أفرح بحلول فصل الشتاء كثيرًا لأن الجو البارد يجعلني كسول دائمًا وأبحث عن الدفئ اينما كان فلا أجلس في مكان مكشوف واتدرع بالبشت الشتوي وألف رأسي بالشماغ مع بعض التحصينات الأخرى .. وغلبًا ما يكون الطعام في فصل الشتاء لذيذ وممتع إلى درجة تجعل مسألة التفكير في الوجبة المقبلة موضوع يستحق الدراسة بعمق!
وبينما أنا أستعد للبحث عن الدفئ والكسل والطعام الشهي .. افتح الرايدو لأسمع خبر بدأ تقليل توريد الكهرباء من قبل اسرائيل لقطاع غزة وبينما المذيع يحذر من كارثة انسانية مرتقبة في مستشفيات غزة افكر في البيوت المخرمة بسبب قذائف الاسرائيلين (أو طرف آخر!؟) .. وأفكر في من لاجد من يدفئ به منزله ولا يجد لحاف لعياله وزوجته .. بينما هو اصلاً يفكر في كيفية ايجاد لقمة العيش التي سوف تطفئ جوع يوم غد بعد ان فشل في اسكات صوت جوعه اليوم.
مشاعر عديدة تجاذبت افكاري للحظة .. وبعد ان اغلقت الراديو.
تذكرت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عندما حرم على نفسه الطعام في عام الرماده بعد ذلك عندما وعدما حش المطر وجفت الارض وتحول تراب الارض إلى ما يشبه الرمااد وجاءوه بلحم الغنم المطبوخ وعرضوا عليه أن يأكله بينما كان هو أمير المؤمنين فقال ” بأس الوالي انا أن شبعت وأمه محمد صلى لله عليه وسلم جوعا ” ثم تناول الخبز بالزيت كعادته رضي لله عنه.
عذرًا يا أهل غزة فليس منا في هذا الزمن من يلك ربع ما لدى عمر من غيرة ..
لكن لحظة قبل ان انسى!!
فبعد تلك اللحظة التي عدت بها إلى مكارم وسماحة ديننا الحنيف قبل 1400 عام استدرجت مشاعري وتمالكت نفسي وسألت نفسي السؤال التالي ولم اتمكن من الإجابة عليه (هل كان هناك احد في غزة او الخليل اوأي مكان في فلسطين فكر نفس تفكيري عندما تقطعت بأهل الكويت السبل وخمدت محركات الكهرباء وأشتعلت آبار النفط وقتل منا من قتل وسرق من سرق اثناء الغزو العراقي على الكويت؟!).
لا زلت ابحث عن جواب دافئ لسؤال يظن البعض بأنه بارد!
كل شتويه وانتو بخير