المستقلة 1986/2007
31 يناير 2008
ظهر أسم القائمة المستقلة لأول مرة في انتخابات بعض الجمعيات في بداية الثمانينات كانتخابات جمعية الفيزياء وجمعية الرياضيات والجغرافيا وكلية الحقوق وبدأت بتحقيق نجاحات محدودة كانت أول مراحل الانطلاق التي بدأت في عام 1985 عندما خاض أحد الطلاب انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت كمستقل ليواجهه منفردًا القوائم الطلابية ويحقق نتيجة لا بأس بها بحصوله على 46 صوت ليعود نفس الطالب في عام 1986 وهو على رأس قائمة جديدة تحمل أسم المستقلة التي خاضت الانتخابات لأول مرة في ذلك العام.
ويصف المراقبون ولادة القائمة المستقلة بالعسيرة كونها بدأت باجتهادات فردية تطرح رؤية فكرية جديدة تنادي باستقلالية القرار والعمل الطلابي، وتفصل الطالب والمؤسسة النقابية عن المجتمع من خلال المطالبة باستقلالية بعيدًا عن الأيدلوجيات والتوجهات المعروفة سواء كانت أسلامية أو ليبرالية مع أيمان القائمة بمرجعية الاسلام والعروبة واستقلالية الكويت وموقفها من عدوة العلاقات مع دول الضد والعمل على رصد المشاكل الاكاديميه والتصدي لها من خلال تقديم الاقتراحات والحملات التصعيديه، واستثمار الصراع الفكري التقليدي بين قائمتي الأئتلافية والوسط الديمقراطي وطرح نفسها كبديل عنهما.
متعسرة
كانت بداية القائمة المستقلة صعبة ومتعسرة مثل ولادتها، فلم تكن تحرز أيه أرقام مشجعة واحتلت المركز الأخير عده مرات ولم تكن على ما يرام. وتميزت خطواتها ومواقفها بصورة تظهر صورتها المختلفة عن القوائم التقليدية متخذة أساليب جديدة في العمل الطلابي والفكر وحتى الدعاية الانتخابية. واحتاجت إلى مدة عشر سنوات كاملة كي تظهر على السطح كمنافس يحسب له حساب على مستوى انتخابات الاتحاد، ويرى المراقبون بأن عدم توفيق المستقلة في بداية مشوارها أمر طبيعي كونها القائمة الوحيدة على الساحة الجامعية التي بدأت من الصفر دون تحالف أي قوائم أو أن ترث قواعد قوائم أخرى، وحققت 422 صوت في أول ظهور لها في عام 1986 ثم تراجعت في عام 1987 إلى 384 وثم إلى 370 في عام 1988وبعدها 255 في عام 1989 ثم 251 صوت فقط في عام 1991 وهو أضعف الاعوام بالنسبة للقائمة المستقلة على الإطلاق، وعلى مستوى الكليات كانت هناك محاولات لتسجيل أسم المستقلة في خانه المنافسة الانتخابية إلا ان أغلب تلك المحاولات لم يكتب لها الاستمرار.

ثبات
إلا أن القائمة المستقلة دخلت طور جديد من أطوار النمو والتطور في بداية التسعينات عندما بدأت تعمل وفق منهجية عملية وفق أسس نقابية فحافظت على ثبات معدل أصواتها في نطاق 500 صوت في أعوام 1992 و1993 و1994 و1995 و1996 على مستوى انتخابات اتحاد الطلبة. وفي الوقت ذاته كانت تجني النجاحات والمراكز المتقدمة في الكليات وهو ما يعتبر عملية بناء الأسس والقواعد كنجاح 6 من أعضائها في انتخابات جمعية القانون في الحقوق مقابل 7 لقائمة المتحدون (الإئتلافية) في عام 1995، وكذلك ارتفاع ارقامها في كليات الآداب والعلوم الإجتماعية والعلوم الادارية والعلوم، مما جعلها جاهزة لطرح نفسها على الساحة الانتخابية على مستوى الاتحاد لتنطلق لتأخذ مكانها بين قوائم الصدارة، وبإنتظار الفرصه التي تتمكن من خلالها من المضي قدمًا في السباق الانتخابي وتوديع المقاعد الخلفية للجلوس مع قوائم المقدمة.
الحصان الأسود
وتمكنت المستقلة من استثمار الحالة اللا إستقرار التي تعرضت لها قائمة الوسط الديمقراطي بسبب الخلافات الداخلية والانشقاقات مطلع عام 1997 الذي تزامن مع فوز المستقلة لأول انتخابات الكليات حيث تمكنت من السيطرة على كامل مقاعد جمعية القانون في كلية الحقوق ثم كررت فوزها في عام 1998 مع زيادة رابطتي الآداب (تحت اسم مستقلون) والعلوم الإدارية ثم سيطرتها على كلية العلوم الإجتماعية منذ عامها الأول وقفزتها الملحوظه في كلية العلوم عندما حلت في المركز الثاني بعد ان كانت في الرابع.
حواجز
وعلى مستوى انتخابات الاتحاد بدأت المستقلة خطواتها الجامحة والطامحة بمضاعفة رصيدها من الاصوات ففي عام 1996 لم تكن المستقلة قد حققت إلا 520 صوت فقط وتحتل المركز الرابع وتعتبر من قوائم الذيل إلا انها بدأت تعمل بشكل صحيح في عام 1997 حيث حققت 1119 صوت لتتقدم إلى المركز الثالث وتلامس خط المنافسة وتتعدى حاجز الألف صوت لأول مرة محققة مفاجئة من العيار الثقيل وتظهر كالحصان الأسود القادم من بعيد إلى ميدان السباق الإنتخابي ثم جاء عام 1998 ثم تمكنت من مضاعفة حصيلتها مرة أخرى وحققت 2066 صوت ولتكسر حاجز الألفي صوت لأول مرة في تاريخها وبعد عام واحد من كسر حاجز الألف وتنجح في الإطاحة بقائمة الوسط الديمقراطي لتحتل المستقلة المركز الثاني عن جدارة وتتطلع إلى الحلم بالصدارة وأكمال كسرها للأرقام. إلا انها بعد ان اطاحت بقائمة الوسط الديمقراطي واجهت القائمة الإئتلافية العنيدة ورغم ذلك تمكنت المستقلة من رفع حصيلتها من المؤيدين في عام 1999 إلى 2597 صوت.
الذهبي
بعد أربع سنوات من انطلاقتها نحو المنافسة الحقيقة التي بدأت في عام 1997 شكل عام 2000 العصر الذهبي للقائمة المستقلة بتسجيلها أفضل النتائج في تاريخ القائمة سواء على مستوى انتخابات الاتحاد او الكليات التي تمكنت من السيطرة على جمعياتها وروابطها كرابطة العلوم الأدارية والآداب وجمعيات القانون في كلية الحقوق والعلوم والعلوم الإجتماعية وهو ما إطلق عليه لقب (الخماسي)، وبالإضافة إلى تحقيق المستقلة لأعلى حصيله في تاريخها الانتخابي بصناديق انتخابات الاتحاد بمجموع 2927 صوت لتقترب من كسر حاجز الثلاثة آلاف صوت.
تذبذب
توقف المؤشر التصاعدي للقائمة المستقلة توقف عند لذلك الحد في عام 2000 الذي يعتبر أقصى ما تمكنت الوصول إليه وثبتت ارقامها في سنوات 2001 و2002 و2003 و2004 و2005 و2006 وهي تتجاوز حاجز 2000 صوت دون الوصول إلى 3000 مع تذبذب في نتائجها على مستوى الجمعيات والروابط فخسرت جمعية القانون في كلية الحقوق وهي التي كانت شهدت انطلاقتها المدوية ثم فقدت جمعية العلوم ثم جمعية العلوم الإجتماعية ورابطة الآداب مع محافظتها على رابطة العلوم الإدارية بإستنثاء عام 2003 حيث باغتت قائمة الوسط الديمقراطي المستقلة في معقلها وفازت بمقاعد الرابطة قبل ان تستعيد المستقلة توازنها وتثبت علو كعبها في كلية العلوم الادارية التي باتت محسومة بالنسبة لها بعد ان حلت مكان قائمة الوسط الديمقراطي التي تراجعت أكثر فأكثر مع مرور الزمن.
20 عام
وتدخل القائمة المستقلة عامها العشرون وهي مثقله بآمال تحقيق الفوز وقيادة دفه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت الذي في عام 1999 على بعد 1067 صوت فقط وهو أقل فارق حققته مع القائمة الإئتلافية. يتمنى أعضائها أعاده الروح التي تجلت في النصف الأخير من حقبة التسعينات عندما كانت المستقلة تحقق الانتصار تلو الآخر في الكليات وتحصد أعلى الأرقام في صناديق الاقتراع، وتعتبر صناديق كلية العلوم الادارية الممول الرئيسي لقائمة المستقلة مع صندوق طلبة كلية العلوم الإجتماعية الوفي لها دائمًا وكذلك صندوق طالبات كلية الهندسة والآداب .

ومن ابرز رموز القائمة المستقلة عدنان الشرهان وايمن العدساني وخالد جمعه وهلال فجحان المطيري ورازي المضف وخالد سالم العجمي وخالد الروضان ويوسف كاظم وصبيح الوقيان وايمن الشطي وعمر الرويح وراكان النصف وقيس المقدم وطلال مبخوت العجمي وعبدالوهاب المرزوق ومحمد نايف الحجرف ومحمد العثمان وعبدالقادر الفريح وفهد الكندري وسعود الورع وقتية المضف.
تخوض المستقة انتخابات هذا العام وشعارها عدم القبول بالتراج وتهدف إلى تقليل الفارق الشاسع بينها وبين قائمة الائتلافية – الاتحاد الاسلامي، ويتوقع المراقبون دخول المستقلة للساحة الانتخابية بنفس جديد يعيد روح الانطلاقة التي تجيد المستقلة فك رموزها واستثمارها بشكل مثالي لتستعيد توازنها وتتقدم من جديد.
حصاد القائمة المستقلة (1986 – 2006)
| العام |
المركز |
الأصوات |
| 1986 |
الخامس |
422 |
| 1987 |
الخامس |
384 |
| 1988 |
الخامس |
370 |
| 1989 |
الخامس (الأخير) |
255 |
| 1990 |
ــــــــ |
الغزو العراقي الغاشم |
| 1991 |
الخامس |
251 |
| 1992 |
الرابع |
524 |
| 1993 |
الخامس |
599 |
| 1994 |
الخامس (الأخير) |
560 |
| 1995 |
الخامس (الأخير) |
527 |
| 1996 |
الرابع |
520 |
| 1997 |
الثالث |
1119 |
| 1998 |
الثاني |
2066 |
| 1999 |
الثاني |
2597 |
| 2000 |
الثاني |
2927 |
| 2001 |
الثاني |
2839 |
| 2002 |
الثاني |
2413 |
| 2003 |
الثاني |
2707 |
| 2004 |
الثاني |
2808 |
| 2005 |
الثاني |
2781 |
| 2006 |
الثاني |
2808 |
| 2007 |
الثاني |
2774 |


