لنحترم الكويت .. وأنفسنا !
28 فبراير 2008

أبيض .. أسود .. أحمر .. أخضر
تلك هي ألوان بيرق الكويت الذي نقف جميعنا تحته بكل وقار وتقدير لأنه رمز لهذا البلد الذي لا ينكر فضلها إلا جاحد .. لا يوجود للون الرمادي أو الأصفر في علم الكويت .. ولا مجال أن نزرع أو نضيف هذين اللونين .. فهذه هي بلادي وهذا علمها.
فاللون الرمادي يعني التردد والحياد .. ونحدد لا نحايد في حبنا للكويت بل نتعصب له بكل جوارحنا .. أما الأصفر فهي لون حزب الله المفضل الذي لم ترى منه الكويت إلا الشر بعينه وعلمه .. ولا شأن لنا بما فعله في لبنان لأننا نضع الكويت أولاً وقبل كل شيئ.
نعود لتأبين المجرم السفاح عماد مغنّية مختطف وقاتل شهداء الجابرية .. قد يقول البعض بأنه لم يكن يعلم بأن مغنيّة هو المسئول عن ما حصل .. وقالها بعضهم .. وهو أن كانوا صادقين يعني جهل يصل إلى مرتبة السذاجة و الغباء والسفه .. إلا أن الواقع يقول بأن حجة الجهل ما هي إلا محاوله للإلتفاف على القضية والمراوغة والتبرير السخيف لموقف تفوح منه رائحه العفونه.
الجهل لا يعفي من المسؤولية القانونية والدستورية يا جماعه الخير .. ولا يمكن أن أصف ما حصل في الكويت خلال الفترة الماضية إلا بأنه كشف المستور .. بعد أن ظهرت معادن فالصو .. لا تسمن ولا تغني من جوع .. وأستعين بوصف للكاتب محمد الوشيحي في جريدة الراي عندما قال بأن ما حصل هو “سقوط لقناع التقيا الوطنية”.
يا سلام يا الوشيحي ..
فيا جماعه الخير أن كان الاسلام يا جماعة الخير يجب ما قبله .. فنحن في الكويت مررنا بالكثير من المحن والأزمات وتجرعنا المراره في العديد من المناسبات .. كنا قساه في العديد من المناسبات على وطننا والمجتمع وحتى على انفسنا!
حتى جاء الغزو الغاشم وبعده التحرير المجيد لنفتح صفحة جديده مع وطننا ومجتمعنا وأنفسنا .. و جب التحرير ما قبله .. وأصدرت قرارات ومراسيم العفو .. وافرج عن السجناء واطلق سراحهم .. فعلينا أن نحترم مواقفنا .. ونحترم وطننا .. ونحترم أنفسنا .. وإلا نعود إلى تلك الأيام التي نغفل بها عن التعلق بأستار ديرتنا الحبيبه.
يا أبيض .. يا أسود
في تأبين مغنيّة لا مجال للحلول الوسط .. فإما أن تكون الكلمة لكرامه وعزه واحترام وحب الكويت .. أو لحب السفاح المجرم مغنيّة وحزبه ومن سار على دربه.
فأي الطريقين نختار؟ .. على العموم الكلمة الأخير للقضاء الكويتي الذي يحقق في القضية .. ولكن لا يجب أن ننسى بأن للشعب الكويتي كلمة .. ويحق له محاكمة من شارك في التأبين سياسيًا وشعبيًا.


