
أضم صوتي للأصوات التي تطالب بحضور ممثل عن حركة حماس الباسلة لمؤتمر القمة العربية في الكويت ..
فلا يمكن أن نعالج مريض عن بعد ودون أن يكون حاضر ، خصوصًًا بعد أن أضافوا بند للنقاش عن أوضاع غزة في القمة ..
أثبتت حماس أن لها جذور عميقة في غزة لم تتمكن آله الحرب الإسرائيلية من إقتلاعها .. انها حماس يا ناس
حماس المقاومة .. حماس الإرادة .. حماس الأمل .. حماس التحدي .. حماس العز .. حماس الشجاعة .. حماس الإنتفاضة .. حماس رفع الحصر .. حماس المبادئ ..
أنها حماس حتى النصر بأذن لله .. نعم .. أعلن وقف لإطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي تبعه إعلان للفصائل الفلسطينية بوقف مقابل لإطلاق النار أذا ألتزم الإسرائيليون ..
حسنًا .. إنها أخبار جيدة للشعب الفلسطيني المسكين ولكن هل لنا أن نسأل أنفسنا من كسب من هذه المعركة التي راح ضحيتها 1500 فلسطيني تقريبًا تحت سمع وبصر العالم ككل .. ولكن السؤال هو من اللذي إنتصر؟؟!!
نلعم أن إسرائيل بدأت حربها لإهداف معلنه وهي القضاء على حركة حماس وقدرتها على إطلاق الصواريخ وتحرير الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد وإيقاف التهريب عبر الانفاق.
والآن أوقف إطلاق النار ولازالت حماس موجودة ولازالت قادرة على إطلاق الصواريخ والجندي جلعاد لايزال أسيرًا بمعنى بأنها لم تتقدم ولو خطوة واحدة للأمام..
أما بالنسبة للأنفاق والتهريب فهو يتم تحت الارض ولا يمكن الجزم بنجاح أسرائيل أو فشلها في هذه النقطة..
بينما شاهد العالم طائرات أف16 تقصف المدارس والمستشفيات ومكاتب الشرطة ومقار الأمم المتحدة والمنازل وحتى مراكز وسائل الاعلام الدولية ..
أعلم بأن سجل أسرائيل أسود من الليل ..
ولكننا نحتاج كل مرة إلى تعاطف العالم لعل ذلك يخفف عنا شعورنا بالفشل والتقصير والضعف!
أسأل الله أن يفرج عن أهل غزة ويحررهم من الإحتلال ويرحم شهدائهم أنه على كل شيئ قدير ..