أرشيف شهر مارس 2009

هل هي نهاية رجل شجاع ؟!

30 مارس 2009

 

كنت أتابع أداء النائب الدكتور فيصل المسلم منذ نظام 25 دائرة أيام ما كان يفوز في خيطان .. وأصبحت أتابعه أكثر فأكثر عندما تحول النظام إلى الدوائر الخمس خصوصًا وهو أحد المرشحين في دائرتي (الحديدية) الثالثة ..

ولا أنكر بأني أعجبت بأغلب مواقفة وكنت من المؤيدين لإطروحاته في الانتخابات الأخيرة أوصيت معارفي بالتصويت له رغم إني لا أعرفه ولا يعرفني ..

وتفاجئت قبل الإنتخابات الماضية بإتصاله بي ليشكرني على تشجيع الناس بالتصويت له فقلت له بالحرف الواحد (أن ورقة الإقتراع تتشرف بأن يكون فيها صوت لك ومواقفك هي ما يدفعني للترويج لك) ..

نعم بهذه الصورة كنت أنظر لفيصل المسلم قبل أقل من عام .. (more…)

يا شيخ سعود .. هل تعلم؟

26 مارس 2009

في انتخابات جامعة الكويت ترى وتسمع وتعيش العجب! لأن هناك من لا يستحي من استخدام أقذر وأخطر والوسائل في سبيل الوصول إلى مبتغاه. كالطعن بالوطنية والاتهام بالخيانة.

عندما كنت أسمع تلك الاتهامات أقول في نفسي (باجر يكبرون ويعرفون خطأهم) بالرغم أني أتألم كثيرًا عندما يظلم من قام بعمله و واجبه الوطني في أوقات المحن والأزمات بعد أن بذل جهده و وقته وخاطر بحياته ومستقبلة وأسرته لأجل هذا البلد ومن ثم يجازي بالنكران ويتهم بالتخاذل والتواطئ.

فلا نداعي أن نزايد على وطنية بعضنا بعض .. (فكلنا عيال قريه وكلمنا يعرف أخيه) فنحن كويتيون نتشارك بحبنا لهذه الارض.

أقول قولي هذا ليس بسبب انتخابات الجامعة التي لا نعيش موسمها في الفترة الحالية بل بسبب اتهام وزير النفط والاعلام وسفير الكويت لدى الولايات المتحدة الامريكية السابق الشيخ سعود الناصر الصباح للاتحادات الطلابية اثناء الغزو العراقي الغاشم بالتخاذل والتراخي في رفع قضية الكويت في وقت الأزمة. (more…)

مرشحي الحكومة الفاشلة!

23 مارس 2009

وصل بعض المرشحين إلى درجة عاليه من الإفلاس والتخبط والخيبه إلى درجة أنهم دشنوا حملاتهم الإنتخابية بالإشاده والمديح للحكومة المستقيلة ورئيسها الذي ضيع البلد بتردده ورفضه الدفاع عن نفسه ضد الاتهامات الخطيرة التي ورد في صحائف الإستجوابات مع أنه كان مسنود من النواب ويتمتع بأغلبية بعدد الاصوات ..

بمعنى أنه ما كان عليه خوف .. لكن الخوف اذا تملك الانسان يخليه يشوف الحبل حيه!

دام هذي أولها يا مرشحي الحكومة ينعاف تاليها .. الله يهديكم .. وأن كان رهان هؤلاء المرشحين على الاداء الحكومي كمحاور للحملات الانتخابية فهم يشدون ظهرهم بضعيف لم يتمكن من إسناد نفسه فكيف بإسناد حلفائه ..

يا جماعة .. مو مهم يمسك ناصر المحمد أو أي شخص .. نبي رئيس ينهض بالبلد ويعيدها إلى المسار الصحيح .. نحتاج قائد قول وفعل قوي عند المحاسبة ورحيم على الشعب .. ويدافع عن سياساته ليس يتراجع عنها كل ما صرخ عليه نائب!

لا تزال بورصة المرشحين بين صعود ونزول وحتى تستقر الأوضاع وتتضح الأسماء وينكشف المستور سيكون لكل حادث حديث ..

***

خليفة الخرافي .. عضو مجلس بلدي متعود ينزل في انخابات الامة ويسقط وبعدها يرجع للبلدي .. هالمرة توهق لأن انتخابات البلدي متزامنه مع انتخابات مجلس الامة .. فلازم تختار ولا تحتار .. وأنصحك أن لا تحاول تنزل عندنا بالدائرة الثالثة وخلك بالبلدي لأنه (يخب) عليك!

حاسبوهم ..

21 مارس 2009

 

أستغرب حالة (الحوسه) وعدم الاستقرار على رأي لعدد من أعضاء مجلس الأمة المنحل في قرار إعادة ترشيح أنفسهم مرة أخرى في الانتخابات المقبلة ..

وسبب أستغرابي هو أن خيار الحل كان واضح للجميع ويفترض بهم أن يكونوا أول من يرصده ويستعدون للمرحلة التي تلي هذا الحل وهو العودة إلى صناديق الإقتراع ..

فأن كانوا لم يتوقعوا الحل فهذه مصيبة وإن توقعوه ولم يستعدوا لأجلة فالمصيبة أعظم ودليل على أنهم حال الحكومة السابقة ما يدرون وين الله قاطهم!!

وهو دليل بحد ذاته أن الأعضاء السابقين المترددين ليسوا مقتنعين بما قدموه للناس في الفترة الماضية .. فالانتخابات الأخيرة لم يمضي على إجرائها أكثر من سنة فقط ..

لذلك عليهم أن يقصوا الحق من نفسهم ويتركوا الساحة لمن هو قادر على العمل وبلا وجع راس .. لأن الناخبين سوف يحاسبوكم ويصدرون الحكم عليكم إن لم تحاسبوا وتحكموا على أنفسكم!

فكم من الاعضاء الواردين في الصورة أعلاه سوف يكسب رضا الناس ويعاد أنتخابه لتتجدد به الثقة وكم منهم من يسقط ولن تقوم له قائمة بعد الآن ؟!

 نتابع ونشوف ولله المستعان ..

شكرًا يا صاحب السمو .. لقد أخرستهم!

19 مارس 2009

حذر .. ترقب .. إشاعات .. مسجات .. فضائيات .. دواوين .. ياااااه ما أطوله من يوم!!

منذ صباح أمس والأخبار كانت تصلني عن آخر المستجدات والتطورات حتى ظهر سمو أمير البلاد على شاشة التلفزيون لينطق بالحكمة ليلامس الحقيقة التي غابت عن الكثيرين ..

نعم .. نختلف مع بعضنا البعض ولكننا نحتكم بإختلافاتنا إلى الديمقراطية والعقل والمنطق دون أن نتصيد الأخطاء أو نبالغ بخصومتنا مع الآخرين ..

لا ألوم سمو الأمير عندما حمل كل من الاعضاء و وسائل الإعلام وكذلك الحكومة مسئولية الأزمات المتلاحقة في الكويت حتى توقفت كل المشاريع التمنوية والإستراتيجية ولم يبقى إلا الإزالات!

حل مجلس الأمة في الوقت الحالي هو فرصة لنا لإعادة تقييم من إنتخبناهم وساهموا في هذه الحالة التي لا ترضي أحد ..

لكن تبقى مسألة من يتولى الحكومة المقبلة بيد سموه وأعتقد بأنه سوف يعالج هذا الموضوع بنفس الحكمة التي تعودناها منه ..

أما من كان يدندن على الحل غير الدستوري من النواب والوزراء فهم قد اسقطوا اعنقتهم وكشفت عوراتهم ومالهم اليوم إلا مراجعة أنفسهم والكف عن اللعب بالنار التي أحرقتهم سياسيًا وإجتماعيًا وأخلاقيًا و وطنيًا ..

وأخيرًا .. شكرًا سمو الأمير على ثقتك بشعبك وصراحتك وتمسكك بالدستور لأنك أخرست كل الأصوات النشاز الخارجه عن الدستور هذا عهدنا بك فأنت كما أنت دائمًا كأب وقائد ومربي وسياسي لا تقف أمامك أي أزمة بعون لله ..

وبعد الآن سوف نفتح ملف الإنتخابات .. ولله يعيننا ويحفظ بلدنا