إسرائيلي !!

 

 

شمس صيف الكويت تحرق الأفكار وهي في الرأس الذي شاب من كثرة ما شاف في هذا البلد من مصائب ومظالم .. نتغنى بالحريه .. ونتباهى بالديمقراطيه .. ونمارس التحلطم .. ونقوم بالنقد الذاتي .. ولكن هل هذا كافي لكي نقول عن انفسنا بأننا بلد متقدم ومتنامي .. كلامنا كثير وشعاراتنا أكثر ومشاكلها أكثر وأكثر وأكثر.

أنها سنوات عجاف أيها الكويتيون .. نحن من يصنعها ولا أحد سوانا .. حسافه عليج يا ديرة !!

***

ادعوا الله ان يهدي الاصوات التي هاجمت الكويتيون الشجعان الذين رموا بالخوف في غبه البحر وركبوا الموج في اتجاة غزة في مهمه مستحيله لكسر الحصار الصهيوني الجائر.

***

 في فترة أزمة قافلة الحرية كنت في اسطنبول العاصمة التركية .. عندما كنت في أحد المطاعم القريبه من معلم آيه صوفيا سألني أحد العمال الاتراك عن جنسيتي .. فقلت له بأني أسرائيلي!! .. نظر إلي بغضب وبدأ يشتم اليهود ويدعوا عليهم .. وأنا يكاد يغمى علي من الضحك وهو يزيد .. طبعًا لم يسكت إلا عندما إنتبه لوجود زوجتي المحجبه .. فبدأ يضحك على نفسه !

اروي هذه الحادثه لكل من يتهم الحكومة التركية بالمزايدة والتكسب ومحاولة إستغلال القضية الفلسطينية لفرض زعامتها .. لا يا سادة .. فقد إستهلك ياسر عرفات وفريقه كل انواع المزايدات النضالية ولم يبقى شيئ !! .. بينما رجال حماس يواجهون الموت بكل كرامة وبأس.

ولا أدل على الايمان التركي الشعبي والحكومي الصادق بالقضية الفلسطينية أكثر من وجود الاعلام الفلسطينيه بشكل ملفت في المحلات والاسواق قبل الازمة وزادت بشكل أكبر مع تطور المستجدات .. بالاضافة إلى المظاهرات اليومية في ميدان تقسيم وغيره من الاماكن. 

***

هل من سبيل لحل القضية الرياضية الكويتية ؟! .. ترى ملينا !! .. وكل التطورات تؤدي إلى المزيد من التعقيدات ولكني اعتقد بأن الفرج قريب بعد تلويح النائبين صالح الملا ومرزوق الغانم بإستجواب رئيس الوزراء .. مما يعني أنهم غسلوا إيدهم من الحكومة ولم يبقى إلا المواجهه الحاسمة ما لم يكون هناك تسويات.

***

اتابع كأس العالم بشغف وأشجع فريقي المفضل المنتخب الانجليزي االذي ينقصه حارس مرمى مثل الناس .. واتمنى هالسنة يتم إضافة نجمه جديدة للتاج الملكي البريطاني !!

***

طلبتنا في البحرين لا يزالون ينتظرون انتهاء اللجنة التأسيسية في اتحاد الطلبة من اعمالها وإجراء الانتخابات تحت إشراف الهيئة التنفيذية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت .. فمتى الفرج ؟؟

***

ذهبت لزيارة دبي لأول مرة بعد الأزمة الاقتصادية ولاحظت وقف هدير البناء في العديد من المشاريع وربما الكل بإستثناء المشاريع الكبيرة التي تقف ورائها حكومة دبي .. ورغم ذلك ولازالت دبي هي دار الحي .. ولازالت جميله بتطورها وحركاتها وجنونها الذي لاينتهي. 

أكتب تعليقاً